أعلنت دار الرصاصي للعطور 1979 عن انطلاقتها الرسمية، في خطوة نوعية تمثّل فصلاً جديداً في مسيرة علامة “الرصاصي”، وتعكس التزامها بتجديد الرؤية الإبداعية وتعزيز تراثها العطري العريق بروح معاصرة.
تأسست “الرصاصي للعطور” عام 1979 في سوق مرشد بديرة – أحد أقدم الأسواق التراثية في دبي – على يد رجل الأعمال الرؤيوي عبد الرزاق كالسيكار. ومنذ انطلاقتها، رسّخت العلامة مكانتها كدار عطور عائلية تُجيد فنّ تركيب العطور وتُقدّم منتجات عالية الجودة تجمع بين النفحات العربية التقليدية والتأثيرات العالمية المعاصرة، ما أكسبها شهرة واسعة في أكثر من 60 دولة.


وعلى مدار أكثر من أربعة عقود، ساهمت “الرصاصي” في تطوير صناعة العطور في منطقة الخليج العربي، من خلال تأسيس منشآت تصنيع متكاملة، واعتماد أعلى معايير الجودة في صناعة العطر وتعبئته وتسويقه، إلى جانب ريادتها في إطلاق مفهوم البوتيك العطري المتخصّص في المنطقة، لتغدو من أبرز العلامات الإماراتية في قطاع العطور محلياً وإقليمياً وعالمياً.
وتأتي “الرصاصي للعطور 1979” اليوم كتجسيد لمرحلة جديدة يقودها الجيل التالي من عائلة كالسيكار، حيث يشغل السيد سليم كالسيكار منصب رئيس مجلس الإدارة، والسيد أمير كالسيكار منصب الرئيس التنفيذي، والسيد طلحة كالسيكار منصب الرئيس التنفيذي للتسويق. وتُشكّل هذه المرحلة انطلاقة جريئة بعنوان “تراث يُولد من جديد”، وتهدف إلى إعادة ابتكار مجموعة من العطور الكلاسيكية، وابتكار مجموعات جديدة بطابع عصري يحاكي الأذواق العالمية مع الحفاظ على الأصالة والتميز.


وتتضمن رؤية العلامة الجديدة تقديم عطور شرقية وغربية مصنوعة من مكوّنات نادرة ونفيسة تشمل الزيوت المركّزة، والبخور الفاخر، والعود الطبيعي، إلى جانب مجموعات خاصة من العطور البخاخة. كما تؤكد العلامة التزامها بالابتكار الفني واختيار المكوّنات بعناية فائقة، مع الحفاظ على تقاليد الحرفة العطرية التي نشأت عليها الدار.
وتؤمن “الرصاصي للعطور 1979” بأن العطر ليس مجرّد منتج، بل هو وعاء للذاكرة، ووسيلة لنقل المشاعر، وتجسيد للهوية الشخصية. فكلّ تركيبة عطرية هي قصة تُروى، وكلّ نفحة تحمل بين طياتها لحظة ثمينة أو ذكرى لا تُنسى.
وفي هذا السياق، قال السيد سليم كالسيكار، رئيس مجلس الإدارة: “منذ البداية، كان لي شرف تأسيس هذه الدار إلى جانب والدي وإخوتي الخمسة، وعلى مدى 45 عاماً عملنا بشغف ومثابرة لتطوير هذا الإرث العائلي. واليوم، أشعر بفخر كبير وأنا أرى أبنائي يواصلون هذه المسيرة بروح جديدة ورؤية مبتكرة، مع انطلاقة “الرصاصي للعطور 1979‘.”


وتقع مصانع ومكاتب “الرصاصي للعطور 1979” في مدينة دبي الصناعية، أكبر منطقة صناعية في الخليج العربي، وتُعد منشآتها من الأحدث في قطاع العطور إقليمياً.
وتشمل الإصدارات الجديدة التي تطلقها العلامة ضمن هذه المرحلة: مجموعة “حواس” الجديدة، ومجموعة “شهرة”، بالإضافة إلى بخور “جبل علي” وبخور “رقية”.
تنطلق “الرصاصي للعطور 1979” برؤية عالمية وطموح متجدد لتعزيز حضورها في الأسواق الإقليمية والدولية، وتلبية الطلب المتزايد على المنتجات “المصنوعة في الإمارات”، مع التمسّك بقيم الجودة والتميّز والإبداع في كل ما تقدّمه.

































