في عالمٍ تموّجه الموضة وتضيئه الأساطير، يأتي موسم ربيع وصيف 2026 ليحمل توقيعًا جديدًا من دار Tony Ward Couture.
تغوص المجموعة في أعماق الخيال لتعيد إحياء أسطورة أتلانتس، لا كمدينةٍ غارقة فحسب، بل كرمزٍ للجمال الكامن في داخل الإنسان، تحت طبقاته، وتحت بشرته.
فكرةٌ شاعرية تتجاوز حدود التصميم، لتطرح سؤالًا وجوديًا:
“ماذا لو لم تكن أتلانتس تحت البحر، بل تحت بشرتنا؟”
من هنا يبدأ الغوص.. حيث تتحوّل الأقمشة إلى مياه، والتفاصيل إلى موج، والألوان إلى ذاكرةٍ بعيدة تنبض بالحياة من جديد.

أمواج من الأورغنزا وأصداف من التفتا
في كل قطعة من المجموعة، يتجلّى البحر بلغة الخيط والإبرة.
تتحرّك الأورغنزا السائلة والموسلين الهوائي بانسيابية تشبه تدفّق الماء فوق أطلالٍ قديمة.
بينما تلمع التطريزات البرّاقة مثل الشعاب المرجانية تحت ضوءٍ غامض، وتتشقّق الطيّات وتنفتح أقمشة التفتا مثل صدوعٍ أرضية تكشف عن سرٍّ مدفون في عمق الزمن.
كل تفصيلٍ في التصميم يروي قصّة ولادة جديدة من قلب الأعماق، كأنّ القماش يستعيد ذاكرة الحضارة الغارقة ليُعيد تشكيلها من جديد.

لوحة ألوان من عمق المحيط
في هذه المجموعة، تتحوّل الألوان إلى لغةٍ ناعمة تسرد حكاية الضوء تحت الماء.
تتمايل درجات الوردي الكوارتزي والأزرق السماوي كأنها أمواج عند الفجر،
بينما تنسجم مع الأخضر البحري والليلكي السرِّي، لتتوازن في النهاية مع ظلالٍ أنيقة من الأسود، والفضي، والذهبي الهادئ.
ألوانٌ تحاكي انعكاس البحر على الجلد، وتستحضر سكون الأعماق ودفء الشمس حين تلامس السطح.
هي تناغم بين الغموض والصفاء، بين الحلم والواقع.

من الأسطورة إلى الأناقة
تغوص دار Tony Ward في أسطورة أتلانتس لتقدّم تفسيرها الخاص للجمال الخالد.
كل تصميم يبدو مكتشفًا لا مُصمَّمًا، كأنّه قطعة أثرية خرجت من أعماق البحر لتتنفّس من جديد على جسد المرأة المعاصرة.
القصّات دقيقة وهندسية، تتوازن بين الهشاشة والقوّة،
بين الأنوثة الساحرة والصلابة المعمارية التي لطالما ميّزت أسلوب الدار.
في كل طيّةٍ، صدى لحضارةٍ اندثرت.
وفي كل خيط، نبضٌ من أتلانتس يعود للحياة.































