رؤية داخلية عصرية من “كريستينا زانيك كونسلتانتس” لفندق سانت ريجيس الكويت

أنهت شركة كريستينا زانيك كونسلتانتس أعمال التجديد الداخلي الشامل لفندق سانت ريجيس الكويت، لتسطر بذلك فصلًا مهمًا في مسيرة واحد من أشهر فنادق البلاد.

الفندق الذي كان يُعرف سابقًا باسم “شيراتون الكويت”، أُعيد تصميمه بعناية ليصبح معلمًا معاصرًا يحمل هوية علامة سانت ريجيس العالمية، وفي الوقت نفسه يكرّم إرث موقعٍ ظلّ في قلب الحياة الثقافية والاجتماعية بالكويت على مدى 60 عامًا.

فلسفة تصميمية: الماضي بوابة المستقبل

تولت “كريستينا زانيك كونسلتانتس” مهمة التحويل برؤية تصميمية حساسة ترتكز على مبدأ “النظر إلى الماضي لاستشراف المستقبل”. فجاءت النتيجة إعادة تفسير أنيقة للفخامة الخالدة، حيث توازن بين عظمة الماضي ورقيّ الحداثة.

تعتمد التصاميم الداخلية الجديدة على لوحة ألوان حيادية ناعمة، مدعّمة بلمسات جريئة ومواد فاخرة وتفاصيل مصممة بإتقان. المساحات المشرقة المليئة بالضوء الطبيعي، مع إعادة توزيع المخططات، تمنح أجواءً من الهدوء والأناقة المعاصرة.

وقالت كريستينا زانيك، الرئيسة التنفيذية: “كنا نعلم أن هذا ليس مجرد تجديد، بل مشروع إرثي. التحدي كان في الحفاظ على روح المكان وتاريخه، وفي الوقت نفسه إعادة صياغة الفندق ليصبح وجهة عصرية أنيقة.”

بهو فاخر ومعالم مميزة

من أبرز المساحات الجديدة البهو الكبير، الذي غمرته الإضاءة الطبيعية بفضل الواجهات الزجاجية الممتدة من الأرض حتى السقف، وتزيّنه ثريا درامية بارتفاع تسعة أمتار من تصميم “لاسفيت”. وتستحضر الشاشات الخشبية الهندسية روح المشربيات التقليدية لتقسيم المساحة الواسعة إلى مناطق دافئة، فيما تضيف المصابيح الزجاجية الضخمة لمسة عصرية من وحي اللغة التصميمية للمنطقة. كما يضم البهو نقاط استقبال صغيرة تعزز الخدمة الشخصية، ومساحات جلوس فاخرة تجمع بين الرسمية والراحة. أما الأرضية الرخامية الإيطالية المزخرفة بنمط سداسي دقيق فتضفي إيقاعًا بصريًا راقيًا.

ويتصل البهو بسلاسة مع بار سانت ريجيس الجديد، الذي حوّل أحد المكاتب الأمامية السابقة إلى مركز اجتماعي نابض بالحياة. ويعكس البار سحر علامة سانت ريجيس الخالد بأجواء غنية ومتنوعة، تشمل مقاعد متعددة التصاميم وثريا حلزونية لافتة. كما يمتد نحو شرفة خارجية لتعزيز الإحساس بالانفتاح والحيوية الاجتماعية.

مكتبة أنيقة وغرف فندقية متجددة

تضم الإضافة الجديدة مكتبة على الطراز السكني الفاخر، بعيدة عن حيوية المساحات العامة. تطل المكتبة على شرفة وتتنوع تفاصيلها بين ألوان حيادية دافئة، إضاءة ناعمة، وأرفف خشبية مفتوحة تحمل كتبًا مختارة وتحفًا فنية تعمل أيضًا كفواصل داخلية. أما المقاعد المريحة فتوفّر زوايا هادئة للقراءة والاسترخاء.

ويمتد المفهوم التصميمي أيضًا إلى الغرف والأجنحة التي تجسّد فخامة رصينة عبر الألوان الهادئة، الأقمشة الفاخرة، التفاصيل المستوحاة من التراث الإقليمي، مع تركيز على الراحة والجودة. تضفي اللوحات الأمامية المميزة للسرر، والثريات الكريستالية، والأثاث المنحني الراقي أجواء من الأناقة، فيما تظهر الحرفية العالية في تفاصيل مثل الألواح الجدارية بشكل متعرج، وزخارف الجلد المضفر، وتطعيمات البرونز. أما الحمامات الرخامية المزوّدة بزجاج ذكي يحافظ على الخصوصية، فتزيد من رفاهية المكان وانفتاحه.

وتوفر الأجنحة الفاخرة، المصممة للملوك وكبار الشخصيات، رفاهية متكاملة مع غرف سبا، وصالات رياضية خاصة، ومساحات أنيقة لتناول الطعام. وتعزز الإضاءة النحتية والتشطيبات الراقية والمساحات الرحبة الإحساس بالفخامة والترف.

تجارب طعام متجددة

أعيد ابتكار تجربة الطعام أيضًا، حيث قدّم مطعم الحمرا بمساحته الموسعة وارتباطه بسلاسة مع شرفة المسبح مزيجًا من دفء البحر المتوسط مع لمسة عصرية. تضفي الأرضيات الموزاييك والأسقف الخشبية المزخرفة والأقواس الناعمة أجواءً دافئة ومريحة، فيما تضيف محطات الطهي الحي لمسة من الترفيه على مدار اليوم.

فن راقٍ وهوية ثقافية

تعكس الأعمال الفنية والعناصر الجمالية في الفندق روح الأناقة الهادئة، إذ تضيف القطع المختارة والزخارف العربية التجريدية بعدًا ثقافيًا مميزًا.

إعادة تأكيد المكانة

يضع هذا التجديد معايير جديدة لتجديد المعالم التاريخية في المنطقة، مؤكدًا مكانة الفندق الأيقونية ومتوافقًا مع المكانة العالمية لعلامة سانت ريجيس.

شارك