في حفل زفافها، حوّلت الممثلة ستيفاني عطالله قصّة حبّها إلى فستان أخّاذ يشبه المنحوتة الفنية — تصميم يُجسّد حكاية خيالية عصرية، ويحتضن جسدها كإلهة بحر تخرج من الأعماق.

صُنع الفستان من قماش الكريب الأبيض النقي، وزُيّن بتطريزات خيطية دقيقة تلتف حول خصرها كأنها طحالب بحرية تنساب بهدوء. أما الطرحة، فكانت تحيّة شعرية لعشقهما المشترك للمحيط ومغامرات الغوص، وتلألأت بتطريز يدوي من كريستالات بيضاء وزرقاء على شكل نجمات بحر صغيرة.

وكما حكى فستان ستيفاني قصّتهما من خلال تفاصيل مستوحاة من البحر، عكس العريس بدوره هذه الأناقة البحرية من خلال بدلة مُصمّمة خصيصًا من جورج حبيقة بلون كحلي داكن، نسّقها مع ربطة عنق غير تقليدية مستوحاة من المرافئ البحرية وحبال الإبحار.
































