من خيام رمضان المنزلية إلى تنسيق الموائد وأفكار الديكور للشهر الفضيل،
يشارك ناهل سلو، المدير الإبداعي في سيدار، أبرز نصائحه لجعل منزلك جاهزًا لاستقبال رمضان.
في العديد من المنازل في المنطقة، يُعدّ رمضان وقتًا للتأمل، وتجديد الروابط، وإحياء التقاليد العريقة. كما يُعتبر موسمًا يركّز على التجمع مع الأحبة واستضافة الضيوف في المنزل.
في رمضان هذا العام، يمكنكِ تهيئة أجواء احتفالية ودافئة في مختلف أركان منزلك، من خلال الإضاءة الحالمة وإعادة تصميم المجالس الداخلية أو الخارجية، وصولًا إلى لمسات الأرابيسك الأنيقة في الديكور وتنسيق المائدة.
في ما يلي، تستعرض سيدار أبرز اتجاهات ديكور رمضان لعام 2026:
النصيحة الأولى – اتركي انطباعًا أوليًا مميزًا
امنحي مدخل منزلك لمسة أنيقة تعكس أجواء الشهر منذ اللحظة الأولى. ابدئي بكرسي أو مقعد بارز مزوّد بوسائد مستوحاة من روح رمضان، مثل تصميم الهلال المرصّع المستوحى من سواروفسكي من سيدار، أو وسائد من التعاون المشترك بين متحف المتروبوليتان للفنون وسيدار جلوبال، إضافة إلى ديكورات النوافذ أو ورق الجدران المستوحى من أعمال فنية عالمية تعبّر عن روح الشهر.

أضيفي طاولة كونسول في المدخل، وضعي عليها صينية معدنية مملوءة بالتمر. كما يمكنكِ استخدام فواحة عطرية أو مبخرة لإضفاء أجواء عطرية دافئة، مع فوانيس أرضية أو حوامل شموع لإضاءة طريق الإفطار.
ويضيف ناهل سلو:
“هذه الإضافات ليست دائمة، لذا يمكن أن تكون بسيطة أو فاخرة حسب رغبتك. أنصح باختيار ثلاث درجات لونية مع لون معدني أو خشبي واحد، وتوظيفها من المدخل حتى باقي أرجاء المنزل لخلق تناغم بصري متكامل.”
النصيحة الثانية – ديكورات عصرية أو ريفية أو خليجية
قبل البدء، ينصح سلو بتحديد الأسلوب العام ولوحة الألوان التي ترغبين باتباعها.
يمكنكِ اختيار طابع عصري يعتمد على ألوان الباستيل والأخضر الميرمي مع لمسات ذهبية.
أو تبني أسلوب بدوي بسيط يرتكز على التباين في الخامات والأقمشة باستخدام أغطية ووسائد وسجاد بنقوش هندسية عربية.
كما يمكنكِ استلهام أجواء مغربية عبر إدخال الزخارف الهندسية، ونقوش البلاط، والستائر الفاخرة، والألوان الجريئة.
أما إذا رغبتِ بأسلوب خليجي، فيمكنكِ إدخال لمسات تركية مستوحاة من العمارة الإسلامية في بلاد الشام، مع استخدام خامات فاخرة مثل الحرير والبروكار.
ويمكنكِ أيضًا اختيار طابع ريفي حديث يعكس مشهد المدينة والصحراء في دبي، عبر توظيف الألوان الترابية، والأقمشة الطبيعية، والتشطيبات الفاتحة، مع لمسات ذهبية باهتة أو نحاسية وخشب معتّق ونباتات خضراء.
النصيحة الثالثة – خيام رمضان والمجالس الداخلية والخارجية
أعيدي إحياء أجواء المجلس أو خيمة رمضان داخل منزلك.

يقول ناهل سلو:
“يمكنكِ إنشاء ركن جلوس بطابع أرابيسك لعائلتك دون تكلفة باهظة، خاصة أن رمضان هذا العام يأتي في فترة يمكن فيها الاستمتاع بالتصاميم الداخلية والخارجية معًا.”
يمكنكِ صنع خيمة بسيطة داخل المنزل أو في الحديقة باستخدام ستائر شفافة أو من الكتان.
أما للمناسبات الخارجية الكبيرة، فيمكن تركيب برغولا أو مظلة لإضافة ظل وهيكل جمالي.
وللحفاظ على روح المجلس التقليدي، قسّمي المساحة باستخدام جلسات أرضية منخفضة مثل العثمانيات والبوفات، مع وسائد أرضية وسجاد بطبقات متعددة.
ويضيف سلو:
“في سيدار، نوفر تصاميم خاصة برمضان، ونقدّم خدمات تفصيل الستائر، وتركيب المظلات والبرغولات، وتصميم وسائد كبيرة بأشكال وخامات متنوعة لإكمال الطابع الاحتفالي العصري.”
النصيحة الرابعة – أضيفي لمسات أرابيسك للمنزل
إدخال عناصر ديكورية مختارة بعناية يعلن قدوم رمضان برقيّ وهدوء.
يمكنكِ استخدام إكسسوارات نحاسية مستوحاة من الخط العربي، وقطع مرايا تعكس الضوء، وأقمشة مطبوعة بزخارف إسلامية، وفوانيس تقليدية لخلق مساحة استقبال تعبّر عن روح الشهر.
الوسائد والبطانيات تضيف نعومة ودفئًا للمكان، بينما يمنح السجاد المزخرف أناقة وعمقًا بصريًا.
ادمجي اللمسات الذهبية أو النحاسية التقليدية مع ألوان 2026 الرائجة مثل الفيروزي، والأزرق الملكي، والوردي الداكن.
يمكنكِ إدخال هذه الألوان عبر ورق الجدران، والتطريز على الوسائد، وتنسيق الستائر بطبقات متعددة.
واستخدمي المرايا والأسطح العاكسة لتعزيز اللمسات المعدنية وخلق أجواء دافئة ومضيئة.
ويعلّق سلو:
“إضافة المعادن، خصوصًا الذهب والنحاس، تُعدّ إشارة للتقاليد كما أنها عنصر أساسي لخلق أجواء احتفالية. في 2026، تضيف التشطيبات النحاسية المعتّقة أو الذهبية الناعمة طابعًا عصريًا طبيعيًا.”
النصيحة الخامسة – تنسيق المائدة والإضاءة الدافئة
ارتقي بأجواء إفطارك من خلال تنسيق المائدة بعناية.
استخدمي أدوات مائدة ولمسات معدنية أو أرابيسك أو مستوحاة من الهلال، مع حصائر من الجوت، ومفارش، وفوانيس صغيرة، وزهور طبيعية أو مجففة.

تنسيق مدروس للمائدة يحوّل اللقاء اليومي إلى تجربة احتفالية مميزة.
ويضيف سلو:
“الإضاءة عنصر أساسي، سواء من خلال أضواء خيطية تعمل بالبطارية، أو فوانيس طويلة، أو شموع تقليدية. تُعدّ الإكسسوارات الضوئية وسيلة اقتصادية فعالة لتهيئة أجواء الشهر الفضيل.”































