علامة ميو ميو تسدل الستار على ميوتين، عطر جديد ينبض بالتمرّد

تكشف ميو ميو عن عطرها الأنثوي الجديد ميوتين، توليفة تعبّر عن جوهر امرأة الدار في أقصى تجلّياته: حرّة، شابّة في روحها، لا تشبه أحداً، وتختار أن تعيش على طريقتها الخاصة. ميوتين ليس عطراً يُرتدى ليخطف نظرة، بل رفيقاً خفيّاً تختاره المرأة لنفسها، ولذاتها فقط. تنبعث نفحاته من قارورة بلون التوفي الدافئ، بتفاصيل تحاكي خياطة الماتلاسيه الأيقونية، تحتضن في عمقها توليفة شيبر كلاسيكية تنعشها لمسة فاكهية شهية تنبض بالمرح، لتعبّر عن توازن آسر بين الأناقة والتمرّد. 

الاسم: ميوتين

ميوتين، صفة.

تُستخدم لوصف روح لا تنكسر… ولا تُقيَّد.

تمضي في الحياة على طريقتها، بخفّة وثقة، كأنها تخلق الطريق بينما تمشيه.

لا تصل دائماً في الوقت المحدد،

لكن حين تحضر، تخطف الأنظار.

خطواتها غير متوقّعة.

هي العاصفة الصامتة في غرفة مزدحمة.

تعرف القواعد، لكن لا تنحني لها.

تتأنّق لأجل نفسها، لا لتثير الإعجاب.

تعتنق تناقضاتها وتجد فيها قوتها. لا تنتظر الإذن… بل تمنحه لنفسها.

وحتى إن تأخّرت،

تبقى دائماً متقدّمة بخطوة.

إنها ببساطة… امرأة ميوتين.

ميوتين… لمسة متمرّدة بطابع ميو ميو، تستوحي اسمها من الكلمة الفرنسية “mutine”، وتترجمها إلى روح حرّة معبّأة في قارورة عطر. هي تجسيد لامرأة ميو ميو: جريئة، تعرف القواعد جيداً… لكنها تستمتع بكسرها. ميوتين ليس عطراً يطلب الانتباه، بل همسة خفية تقول الكثير من دون حاجة إلى الكلمات. تمرّد ناعم، مرِح، يتّقد بالذكاء، ولحظة تختارها المرأة لتدلّل بها ذاتها، لا أحد سواها. 

تركيبة تدعو إلى التصالح مع الذات والثقة بما هي عليه، في عطر صُمّم لتضعه المرأة لنفسها، لا لتلفت به الأنظار.إنّه توليفة عصرية ومفعمة بالألوان تجسّد روح امرأة ميو ميو كما هي: حرّة، شابّة، ومختلفة.” دومينيك روبيون، صانع العطور.  

العطر: تركيبة متمرّدة بنفحات شهية

ابتكر صانع العطور الماهر دومينيك روبيون عطر ميوتين كتحدٍ للقواعد الكلاسيكية، ليقدّم توليفة مرحة وشهية تتجسّد في عبير غير مألوف. استُلهمت التركيبة من إحدى ركائز عالم العطور النسائية: عائلة الشيبر، لكن تُعاد صياغتها هنا بأسلوب غير متوقّع. في القلب، تلتقي النفحات الحامضية المشرقة بنغمات زهرية تنبض بالأنوثة، وتستقرّ على قاعدة غنية ودافئة من طحلب البلوط والباتشولي. إلّا أنّ هذه البنية الكلاسيكية تشهد انقلاباً جميلاً تقوده نفحتان جريئتان: الفراولة البرّية والسكر البنّي، في تناغم يضيف إلى طابع الشيبر المألوف لمسة حلوة ومرهفة تلامس الحواس.

من اللحظة الأولى، يفاجئك العطر بمقدّمة شهية تنبض بحلاوة الفراولة البرّية المتلألئة من صنف مارا دي بوا الفرنسي النادر. نفحة تتّقد بالعصارة والإشراق، وتكشف عن أبعاد فاخرة تنصهر في رحيق عطري يفيض بالحياة. وقد أطلق عليها صانع العطور دومينيك روبيون لقب “ملكة مارا”، لفرادتها وندرتها، إذ لا تُقطف سوى مرّة واحدة في السنة، وتتطلّب عناية فردية دقيقة لاستخلاص طبقاتها العطرية المعقّدة والراقية. بفضل لبّها الغني وقوامها العصّاري، تمنح هذه الفراولة نفحة لا تُنسى، استحوذت على اهتمام كبار طهاة الحلويات الفرنسيين وأصبحت خيارهم المفضّل.

“تمنح الفراولة البرّية العطر طاقة نابضة بالحياة، وتُضفي عليه طابعاً عفويّاً مبهجاً يوقظ في الحواس شعوراً بالفرح والانطلاق.” – دومينيك روبيون، صانع العطور.

تنفتح هذه المقدّمة المرحة تدريجياً على قلب نابض بعطر الغاردينيا، زهرة تنبثق بهدوء وتغمر التركيبة بهالة مشرقة تفيض بالأنوثة والرقي.

ترتكز هذه التركيبة الزهرية المتألقة على قاعدة غنيّة وشهيّة من السكر البنّي، تحمل في طيّاتها لمسة دافئة، تتكامل مع خلاصة بوربون الفانيلا النقيّة لتمنح العطر ملمساً ناعماً يذوب على البشرة ويأسر الحواس. وتتسلّل نفحة خفيفة من الياسمين كهمسة مخمليّة، تضيف بعداً عطرياً غير متوقّع.وفي العمق، يستقرّ زيت الباتشولي برائحته الترابية متعددة الأبعاد، ليرسّخ حلاوة العطر بلمسة من العمق الراقي.

عطر مشرق بطابع شهيّ وجريء، يجسّد حضوراً واثقاً وشخصية تختار أن تُرضي ذاتها أولاً، لا أن تسعى إلى لفت الأنظار.   

“اعتمدت في البداية على تركيبة كلاسيكية، ثم غيّرتها بطريقة مفاجئة تجمع بين لمسات منعشة ومرحة وشاعرية مترفة.” – دومينيك روبيون، صانع العطور.  

القارورة: تحيّة إلى خياطة الماتلاسيه الأيقونية من ميو ميو

تجسّد قارورة ميوتين أبرز الرموز الجمالية لدار ميو ميو. يتحوّل الملصق الشهير باللونين الأسود والأبيض إلى طوق أنيق يلتفّ حول قارورة مصمّمة بأسلوب الماتلاسيه، في إشارة راقية إلى الجلد الماتلاسيه الأيقوني الذي شكّل إحدى بصمات الدار.

ويأتي الغطاء مستوحًى من قماش الترتر ليعكس حسّ المرح المميّز للعلامة، مع لمسة نهائية أنيقة من الطلاء الأسود اللامع.

أما اللون الكستنائي الذي يزيّن القارورة، فيستحضر دفء أكسسوارات الجلد الكلاسيكية من ميو ميو، مضيفاً إليها لمسة حنين أنيقة وعصرية.


الحملة الإعلانية: تجسيد حيّ لروح ميوتين

تنطلق الحملة في مكتبة هادئة، حيث تتجوّل الممثلة إيما كورين بين رفوف الكتب العالية بحثاً عن كلمة واحدة في قاموس. حين تمرّ أصابعها على تعريف كلمة ميوتين، لا يُظهر الشرح فقط… بل تشتعل الكلمة بالحياة، وتنتفض من الصفحة لترسم ملامحها بخطوط جريئة وروح لا تعبأ بالقواعد. تتجسّد هذه الروح في خطوات إيما كورين الهادئة والواثقة، لتُعبّر عن شخصية ترفض القيود وتختار أن تمضي في طريقها الخاص.

أخرجت الحملة هايلي بينتون غايتس، صديقة الدار والمخرجة الحائزة على جائزة لجنة التحكيم في مهرجان صندانس، ومن المقرّر عرضها في 20 أغسطس 2025. ما – أو مَن – هي ميوتين؟ إنها ليست مجرد كلمة… بل روحاً تتحرّك. تعريف حيّ للتمرّد الخفي الذي يصنع الفرق.

من الصعب تصوير التمرّد بلقطة واحدة… فهو ليس مجرّد سلوك، بل موقفاً يتسلّل إلى كل تفصيل في عالم ميو ميو. شعرت بأنّ الطريقة الأمثل لالتقاط هذه الروح هي أن تتمرّد الكاميرا نفسها، وتتحرّك بروحها الخاصة.” – هايلي بينتون غايتس، مخرجة الحملة الإعلانية.

هايلي مذهلة بكل معنى الكلمة. فهي تُجسّد التفرّد وروح التمرّد وخفة الظل التي يحتفي بها هذا العطر. خيالها واسع، وما قدّمته في هذه الحملة يفوق التوقّعات. لم يسبق لي أن رأيت حملة عطر مماثلة… ولا أعتقد أنّ أحداً قد رأى شيئاً مشابهاً من قبل.” – إيما كورين، الوجه العالمي للحملة.

سفيرة العلامة: شخصية متمرّدة حاصلة على عدّة جوائز

تُجسّد إيما كورين، سفيرة ميو ميو والممثلة الحائزة على جائزة غولدن غلوب، روح ميوتين بكل ما فيها من تجدّد مستمر، وخفة ظل، وجرأة لافتة. بشخصيّتها المتفرّدة ومسارها الذي لا يشبه أحداً، تعبّر إيما عن صوت حرّ لا يتوقّف عن التطوّر، حضورٌ استثنائي حظي بإشادات وجوائز عالميّة. اشتهرت بدورها الملفت كالأميرة ديانا في مسلسل “التاج” The Crown على نتفليكس، والذي نالت عنه ترشيحات لجوائز إيمي وساغ، وفازت بجائزة غولدن غلوب وجائزة اختيار النقاد. كما تألّقت في بطولة مسلسل “جريمة قتل في نهاية العالم” A MURDER AT THE END OF THE WORLD، وشاركت في أفلام “عشيق الليدي تشاترلي” LADY CHATTERLEY’S LOVER و”الشرطي الخاص بي” MY POLICEMAN. وفي عام 2024، برزت في الفيلم العالمي “ديدبول وولفرين” DEADPOOL & WOLVERINE، وتألّقت عام 2025 في فيلم الرعب القوطي “نوسفيراتو” NOSFERATU للمخرج روبرت إيغيرز، ثم عادت بعدها إلى المسرح لتؤدّي دوراً في مسرحية “النورس” THE SEAGULL إلى جانب كايت بلانشيت، وظهرت في الموسم السابع من “المرآة السوداء” BLACK MIRROR. أما في عملها المقبل، فتستعد لتجسيد شخصية إليزابيث بينيت في النسخة الجديدة من “الكبرياء والتحامل” PRIDE AND PREJUDICE على نتفليكس، والتي أعدّتها الكاتبة المشهورة دولي ألدرتون.

يجسّد هذا العطر كل ما أعتزّ به في نفسي وأقدّره في الآخرين: التمرّد، والتعبير الحرّ عن الذات، والتفرّد. إنّه عطر مصُمّم للأرواح الحرّة.” – إيما كورين، الوجه العالمي للعطر.

تُجسّد إيما كورين، الممثلة متعددة المواهب، روح ميو ميو بكل تفاصيلها.فالتمرّد المرح المتأصّل في شخصيّتها يعكس جوهر العطر الجديد، تمرّد ناعم بنبرة حلوة، ونظرة أنثوية خارجة عن المألوف، تعرف القواعد تماماً… لكنها تجد المتعة الحقيقية في كسرها بطريقتها الخاصة.

شارك