حظيت الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي باستقبالٍ رسميٍّ مميّز من السيدة الجليلة عهد بنت عبدالله البوسعيدية، عقيلة جلالة السلطان هيثم بن طارق، خلال زيارتها إلى سلطنة عُمان. جاء هذا اللقاء عقب نجاحها في إحياء حفلتين غنائيتين على مسرح دار الأوبرا العُمانية. حيث أسرت الجمهور بصوتها العذب وأدائها الرائع.
لم تكن هذه الزيارة مجرد محطّة فنيّة، بل حملت دلالات ثقافية تعكس عمق العلاقات بين لبنان وعُمان. وظهرت ماجدة الرومي في مجموعة من الصور التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، تجمعها بالسيدة الجليلة في قصر البركة العامر. وقد لاقت هذه الصور تفاعلًا كبيرًا، حيث أظهرت حفاوة الاستقبال والتقدير الذي حظيت به الفنانة اللبنانية خلال زيارتها.
لقاء يعكس الروابط الثقافية العميقة
أثناء اللقاء، دار حديث ودّي بين السيدة الجليلة والفنانة ماجدة الرومي، تناول موضوعات ثقافية وفنية تسلط الضوء على دور الفنون في تعزيز العلاقات بين الشعوب. كما استعرضت الرومي أبرز محطات مشوارها الفني، معبّرة عن امتنانها العميق لهذا التكريم والاستقبال الحافل الذي جعلها تشعر وكأنّها في وطنها.
من جهتها، أعربت السيدة الجليلة عن إعجابها بمسيرة ماجدة الرومي الحافلة بالعطاء، متمنية لها المزيد من التألق والنجاح، ولبلدها لبنان السلام والازدهار. يعكس هذا اللقاء اهتمام سلطنة عُمان بالفن والثقافة، وحرصها على دعم وتقدير الإبداع العربي.
استقبال رسمي يعزز التعاون الفني
لم يقتصر التكريم العُماني لماجدة الرومي على لقاء السيدة الجليلة، بل شمل أيضًا استقبالها من قبل وكيل وزارة الثقافة، السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي. خلال هذا اللقاء، تمت مناقشة سبل التعاون في المجالات الفنية والغنائية، ممّا يعكس اهتمام السلطنة بتعزيز التبادل الثقافي بين البلدين. نشرت الرومي عبر حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي صورًا جمعتها بالبوسعيدي، وأعربت عن سعادتها بهذا اللقاء المثمر. هذا الاهتمام الرسمي بفنانة عربية مرموقة مثل ماجدة الرومي يؤكد على دور الفن في التقريب بين الشعوب وتعزيز الروابط الثقافية.
حفلات ناجحة رغم التحديات
قدمت ماجدة الرومي حفلتين ناجحتين على مسرح دار الأوبرا العُمانية، وسط حضور جماهيري كبير. كانت هذه الحفلات قد تأجّلت سابقًا بسبب الأوضاع الصعبة في لبنان، حيث فضّلت تأجيلها احترامًا للظروف التي كان يمر بها وطنها.
وعلى الرغم من التحديات، عادت ماجدة الرومي إلى المسرح العُماني بقوة، وقدّمت أداءً استثنائيًا تفاعل معه الجمهور بحماس. غنّت مجموعة من أشهر أغانيها، ناشرة أجواء من الفرح والتأثر، ممّا جعل الحفلين من أبرز الفعاليات الفنية في عُمان لهذا العام.
أخيرًا، لم تكن زيارة ماجدة الرومي إلى سلطنة عُمان مجرّد تجربة فنيّة، بل جسّدت الروابط الثقافية العميقة بين البلدين. يثبت التقدير الكبير الذي لاقته مكانتها البارزة في الساحة الفنية العربية، ويؤكد على أهمية الفنون في تعزيز الحوار والتواصل بين الشعوب. هذا اللقاء والتكريم يبرهنان على أن الفن ليس مجرد وسيلة للترفيه، بل جسر يجمع القلوب ويقرب المسافات بين الثقافات.
إقرئي المزيد: نانسي عجرم تكشف المستور: القصة الحقيقية وراء شائعة انفصالها!
































[…] من دار الأوبرا إلى قصر البركة: ماجدة الرومي تحظى باستقب… […]
[…] من دار الأوبرا إلى قصر البركة: ماجدة الرومي تحظى باستقب… […]