تصوّر جيانفيتو روسي مجموعةً حالمة حيث تنساب الأناقة عبر آفاق متخيّلة ويتحوّل الإبداع الحرفي إلى واقع ملموس.
في قلب المجموعة يبرز كعب “صوفيا”، الذي صمّمه المدير الإبداعي بالتعاون مع ابنته تكريماً لها. وكما أصبح حذاء الـستيليتو رمزاً للدار، فإن “صوفيا” سيحمل إرثها إلى عصر جديد من الجمال.
مع حلول الغسق، تنطلق احتفالية تحت سطح البحر، فتتلألأ الانعكاسات وتظهر الصنادل الأنثوية المفعمة بالإحساس بألوان خضراء وألوة وفريزيا ووردي ذهبي، مع لمسات من تأثيرات جلد الأفعى الفضّي. كما تبرز تصاميم بدرامية كوتور من جلود معدنية متعددة الطبقات، مطرزة يدوياً باللؤلؤ، التول والترتر.
في تباين مع بريق البحر، تظهر المدينة بألوان هندسية من الأسود والأبيض والبني مع ومضات من الأحمر. تتحوّل أحذية الدورسي والمولات والبوت القصير إلى رموز حضرية، وتكتسب التصاميم أحجاماً أكثر جرأة بتفاصيل مثل النعال المطاطية والمنصات العالية. صنادل الغلادياتور يُعاد تفسيرها بأسلوب ميتروبوليتاني، بينما تتحول الكعوب العريضة إلى خطوط أكثر انسيابية.

أما الفصل الأخير من المجموعة فيأخذنا إلى الصحراء بدرجات طبيعية وإيقاعات هادئة تعبّر عن الاسترخاء والهروب الصيفي. يظهر نقش مضفور يحيط بالنعل كتقدير للحرفية المغربية. صنادل الكعب العالي من جلد الشمواه بدرجات البني الترابي تجسد الفخامة والجاذبية الطبيعية، ويختتم الحذاء الخشبي الكلاسيكي (الكلوغ) التشكيلة بأسلوب معاصر يبرز بلمسات من الشمواه والخشب والذهب.
بالمجمل، تعكس المجموعة احتفاءً بالأناقة في كل أشكالها، حيث تلتقي الحرفية بالإبداع وتُعاد صياغة الأنوثة العصرية بروح حسية وأسلوب خالد.
































