كشفت شركة Kristina Zanic Consultants عن الرؤية التصميمية للتصميم الداخلي لمنتجع InterContinental The Red Sea Resort، الذي افتُتح مؤخرًا ضمن أحد أكثر مشاريع السياحة الفاخرة طموحًا في العالم. يقع هذا المنتجع الفاخر الجديد على جزيرة شورى، القلب النابض لوجهة البحر الأحمر، وهي أرخبيل يضم أكثر من 90 جزيرة بكر على الساحل الشمالي الغربي للمملكة العربية السعودية.
تم تطوير المشروع من قبل شركة Red Sea Global، وتديره IHG Hotels & Resorts، وصُمّم بالتعاون مع شركة Foster + Partners المعمارية. ويشكّل المنتجع جزءًا من مخطط رئيسي طموح يضع تجديد البيئة، وحماية الموائل الطبيعية، ومفهوم الرفاهية المسؤولة في صميم رؤيته.

يضم المنتجع 210 غرفة وجناحًا مطلًّا على البحر، مع وصول مباشر إلى الشاطئ، إلى جانب مجموعة مختارة من المطاعم، والمسابح، ومرافق العافية، ومساحات الفعاليات. ويرتبط المنتجع بالبرّ الرئيسي عبر أطول جسر بحري فوق الماء في المملكة العربية السعودية، ما يمنح الضيوف إحساسًا بالعزلة الهادئة مع سهولة الوصول في الوقت نفسه.
جاءت التصاميم الداخلية على هيئة رحلة استكشافية متكاملة، تعكس الطابع المتاهة للهندسة المعمارية للمنتجع وروح الاكتشاف التي تميّز تجربة وجهة البحر الأحمر عمومًا. ويحوّل نهج Kristina Zanic Consultants المسارات المتعرّجة إلى تجارب مكانية غامرة، تشجّع الضيوف على التمهّل، والاستكشاف، والتواصل العميق مع المحيط الطبيعي.

تخلق المخططات الانسيابية والانتقالات السلسة بين الداخل والخارج تجربة هادئة يقودها حضور الطبيعة. وتمنح القوام العضوية، والأشكال المتدفقة، والتشطيبات الحلزونية والمشعّة إحساسًا طبقيًا ملمسيًا غنيًا، بينما تعكس لوحة الألوان الهادئة مع لمسات ساحلية البيئة المحيطة. كما تضيف الأعمال الفنية اليدوية ثلاثية الأبعاد دفئًا وطابعًا مميزًا، معزّزة جمالية جزيرية راقية ومريحة في آن واحد.
وقالت كريستينا زانيك، الرئيسة التنفيذية لشركة Kristina Zanic Consultants:
«اعتمدنا في تصميم منتجع إنتركونتيننتال البحر الأحمر على الطبيعة كمرشد أساسي لتجربة الضيف. تتدفّق المساحات بانسجام مع إيقاع البحر الأحمر، لتخلق رحلة غامرة وبديهية. صُمّم كل ركن لإثارة الفضول، وتعزيز الاسترخاء، والتعبير الصادق عن روح المكان».

تشكل الاستدامة حجر الأساس في جميع جوانب المشروع، إذ يتوافق المنتجع مع معايير LEED Platinum، بما يعكس رؤية وجهة البحر الأحمر والتزامها بالسياحة التجديدية. ومن اختيار المواد إلى تخطيط المساحات، تتغلغل المسؤولية البيئية في أدق التفاصيل، لضمان تجربة ضيافة فاخرة وواعية بيئيًا في الوقت نفسه.
عند الوصول، يدخل الضيوف إلى ردهة مشرقة تغمرها الإضاءة الطبيعية، حيث تتحول المساحات المفتوحة تدريجيًا إلى مناطق أكثر حميمية واحتواءً. وتُرسّخ وحدات الإضاءة المصنوعة من الروطان على شكل أوراق نباتية، إلى جانب الجدار الخشبي ثلاثي الأبعاد، ارتباطًا قويًا بالطبيعة منذ اللحظة الأولى.

تواصل الغرف والأجنحة هذا الأسلوب المعماري الانسيابي، مع واجهات وشرفات منحنية تمتد بسلاسة إلى الداخل. وتحافظ الأسقف المتدرجة، والأثاث المنحني، والتخطيطات المفتوحة على إحساس جزيري مريح، فيما وُضعت الأسرة بعناية لتعظيم الإطلالات البحرية، وأُحيطت بشاشات من الحبال تسمح بتدفّق الرؤية. وتُكمل السجاد المنسوج يدويًا، والميني بار المصمّم خصيصًا، والمنسوجات الحائطية المخصّصة، ومساحات الجلوس الخارجية الواسعة تجربة الراحة والانغماس الكامل في البيئة الساحلية.
تعكس مطاعم المنتجع روح الاستكشاف الثقافي والطهوي. يستلهم مطعم DAREIN، المفتوح طوال اليوم، ضيافة المغرب والمشرق، من خلال ألوان متوسطية، وبلاط الزليج الحِرفي، وأماكن جلوس جماعية حول مطبخ استعراضي تحيط به أقواس أنيقة. أما مطعم ARDO، فيقدّم تجربة مستوحاة من أميركا الجنوبية، تمزج بين الألوان الجريئة، والخامات الغنية، والفنون ذات الطابع اللاتيني، مع قطعة نسيج فنية بارزة تتوسط البار. في المقابل، يستحضر بار الموكتيل THE 305 أجواء هافانا وميامي النابضة، عبر ألوان قوية، وتفاصيل مرحة، وبار مستوحى من الثقافة الكوبية مع خدمة السيجار.

في Spa InterContinental، صُمّمت المساحات لتعزيز الاسترخاء العميق وإعادة التواصل مع الطبيعة. وتستقبل الضيوف منطقة استقبال مضاءة بسقف زجاجي ومحاطة بشاشة مقوّسة، لتضفي أجواء من السكينة منذ البداية. وتشمل مرافق الرجال والنساء حمّامات تقليدية، وغرف علاج متخصصة، وتراسات خاصة تطل على المسبح. أما نادي الأطفال والمراهقين Planet Trekkers، فقد تحوّل إلى مساحة مرِحة مستوحاة من عالم البحار، تحفّز الخيال والاكتشاف لدى الضيوف الصغار.
وبفضل تصميمه الداخلي المستند إلى الطبيعة، وإحساسه القوي بالمكان، وتماهيه مع رؤية البحر الأحمر التجديدية، يرسّخ منتجع InterContinental The Red Sea Resort معيارًا جديدًا للضيافة الفاخرة الواعية بيئيًا، مقدّمًا تجربة تتشكّل بقدر ما يصوغها التصميم، بقدر ما يلهمها المشهد الطبيعي الاستثنائي المحيط بها.































